الشيخ أحمد الصاوي المصري

11

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

الدين لأنه سبب الحياة الأبدية وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ فلا يستطيع أن يؤمن أو يكفر إلا بإرادته وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) فيجازيكم بأعمالكم وَاتَّقُوا فِتْنَةً إن أصابتكم لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً بل تعمهم وغيرهم واتقاؤها بإنكار موجبها من المنكر وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 25 ) لمن خالفه وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ أرض مكة تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ يأخذكم الكفار بسرعة فَآواكُمْ إلى المدينة وَأَيَّدَكُمْ قوّاكم بِنَصْرِهِ يوم بدر بالملائكة وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ الغنائم لَعَلَّكُمْ