الشيخ أحمد الصاوي المصري

65

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

بيانا لحالهم وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ يا محمد آياتٍ بَيِّناتٍ أي واضحات حال رد لقول ابن صوريا للنبي ما جئتنا بشيء وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ ( 99 ) كفروا بها أَ وَكُلَّما عاهَدُوا اللّه عَهْداً على الإيمان بالنبي إن خرج أو النبي أن لا يعاونوا عليه المشركين نَبَذَهُ طرحه فَرِيقٌ مِنْهُمْ بنقضه جواب كلما وهو محل الاستفهام الإنكاري بَلْ للانتقال أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 100 ) وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ محمد صلّى اللّه عليه وسلّم مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ أي التوراة وَراءَ ظُهُورِهِمْ أي لم يعملوا بما فيها من الإيمان بالرسول وغيره كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) ما فيها من أنه نبي حق أو أنها كتاب اللّه وَاتَّبَعُوا عطف على نبذ ما تَتْلُوا أي تلت الشَّياطِينُ عَلى عهد مُلْكِ سُلَيْمانَ من