الشيخ أحمد الصاوي المصري
57
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
التفات عن الغيبة والمراد آباؤهم إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ( 83 ) عنه كآبائكم وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وقلنا لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ تريقونها بقتل بعضكم بعضا وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ لا يخرج بعضكم بعضا من داره ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ قبلتم ذلك الميثاق وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 84 ) على أنفسكم ثُمَّ أَنْتُمْ يا هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ بقتل بعضكم بعضا وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ فيه إدغام التاء في الأصل في