الشيخ أحمد الصاوي المصري
55
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وهم اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وآية الرجم وغيرهما وكتبوها على خلاف ما أنزل فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ من المختلق وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( 79 ) من الرشا وَقالُوا لما وعدهم النبي النار لَنْ تَمَسَّنَا تصيبنا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قليلة أربعين يوما مدة عبادة آبائهم العجل ثم تزول قُلْ لهم يا محمد أَتَّخَذْتُمْ حذفت منه همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً ميثاقا منه بذلك فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ به لا أَمْ بل تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 80 ) بَلى تمسكم وتخلدون فيها مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً شركا وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ بالأفراد والجمع أي استولت عليه وأحدقت به من كل جانب بأن مات مشركا فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 81 ) روعي فيه معنى من وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 82 ) واذكر إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ