الشيخ أحمد الصاوي المصري
48
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ أي الضرب والغضب بِأَنَّهُمْ أي بسبب أنهم كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ كزكريا ويحيى بِغَيْرِ الْحَقِّ أي ظلما ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ ( 61 ) يتجاوزون الحد في المعاصي وكرره للتأكيد إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بالأنبياء من قبل وَالَّذِينَ هادُوا هم اليهود وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ طائفة من اليهود أو النصارى مَنْ آمَنَ منهم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ في زمن نبينا وَعَمِلَ صالِحاً بشريعته فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ