الشيخ أحمد الصاوي المصري

38

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ التوراة وفيها الوعيد على مخالفة القول العمل أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 44 ) سوء فعلكم فترجعون ، فجملة النسيان محل الاستفهام الإنكاري وَاسْتَعِينُوا اطلبوا المعونة على أموركم بِالصَّبْرِ الحبس للنفس على ما تكره وَالصَّلاةِ أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث كان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرئاسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر وَإِنَّها أي الصلاة لَكَبِيرَةٌ ثقيلة إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الساكنين إلى الطاعة الَّذِينَ