الشيخ أحمد الصاوي المصري

23

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ثلاث آيات وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ آلهتكم التي تعبدونها مِنْ دُونِ اللَّهِ أي غيره لتعينكم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 23 ) في أن محمدا قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فإنكم عربيون فصحاء مثله ولما عجزوا عن ذلك قال تعالى : فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا ما ذكر لعجزكم وَلَنْ تَفْعَلُوا ذلك أبدا لظهور إعجازه اعتراض فَاتَّقُوا بالإيمان باللّه وأنه ليس من كلام البشر النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ الكفار وَالْحِجارَةُ كأصنامهم منها يعني أنها مفرطة الحرارة تتقد بما ذكر لا كنار الدنيا تتقد بالحطب ونحوه أُعِدَّتْ هيئت لِلْكافِرِينَ ( 24 ) يعذبون بها جملة