الشيخ أحمد الصاوي المصري
20
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
يسمعوه فيميلوا إلى الإيمان وترك دينهم وهو عندهم موت وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ( 19 ) علما وقدرة فلا يفوتونه يَكادُ يقرب الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ يأخذها بسرعة كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ أي في ضوئه وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وقفوا تمثيل لإزعاج ما في القرآن من الحجب قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون ووقوفهم عما يكرهون وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ بمعنى أسماعهم وَأَبْصارِهِمْ الظاهرة كما ذهب بالباطنة إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شاءه قَدِيرٌ ( 20 ) ومنه