محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي

88

كشف الأسرار النورانية القرآنية

يستدل فيها بالأمتيبول وإنما سميت بهذا الاسم لكثرة وجودها في أسوان . ( في أوصاف البورفير أي حجر السماق ) : هو صخرة تركيبها من الفلدسيات ، ويوجد فيها بعض جواهر معدنية ، ويوجد فيها أيضا بلورات من الفلدسيات ، وأصلها ناري ويتكون منها عروق تقطع الأراضي الأصلية ، وهي تستعمل للزينة ويوجد في القطر المصري جملة أنواع من حجر السماق في الجبال الأصلية . ( في أوصاف الصخرة الثعبانية ) : هي صخرة نارية أغلبها مكون من الطلق ، أي كوكب الأرض ، وهي ذات لمعان توجي ومكسرها راتنجي ، وتحتوي على جواهر معدنية متوزعة فيها بقع تشبه البقع التي تشاهد على جلد الثعبان ؛ ولذا سميت بالصخرة الثعبانية ، ويتكون عنها كتل في الوادي الذي بين قنا والقصير ، وقد استخرجها القدماء واستعملوا منها رخاما أخضر للزينة . ( في أوصاف الميكا ) : هو جوهر لامع لونه يختلف ، وهو مكون من أوراق رقيقة جدا قابلة للانثناء ، تنفصل عن بعضها بسهولة أملس لا دسومة فيه ، ولمعانه يشبه لمعان الذهب أو الفضة أحيانا فيحصل الاشتباه فيه ، ويكفي في التحقق أنه ليس إلا مادة ترابية مجردة عن الذهب والفضة تمرسه بين الأصابع فيستحيل إلى مسحوق ، وهو مركب من سايس وشب وجير ومغنيسيا ومكلس الحديد ، وهو أحد العناصر الداخلة في تركيب الأراضي الأصلية . ( في أوصاف الفلدسيات ) : هذا الجوهر إما أن يكون مندمجا أو متبلورا يكون إما أحمر أو ورديا ، أو أخضر أو أسود أو أبيض ، وهو مركب من سايس وشب وبوتاس أو صودا ، أي قلي ، وقد يحتوي على قليل جدا من الجير ، وهو أحد العناصر الكثيرة الوجود في الأراضي الأصلية من القطر المصري ونحوه . ( في أوصاف الكوارس وهو البلور الصخري ) : هذا الجوهر شكله هو ذو الأسطحة المعيتية ، وشكله الثانوي هو المنشور ذو الأسطحة الستة الذي ينتهي بهرمين ، مسدسي الأسطحة ، وتوجد على أسطحته خطوط عمودية على