محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي

446

كشف الأسرار النورانية القرآنية

في بيان الكهربائية 39 في بيان الضباب 39 في كهربائية الغمام 39 في تداخل السحاب في بعضه 40 في الغمامة الصاعقية 40 في كهربائية الأرض ونزول الصواعق 40 في قوله تعالى : فأتبعه شهاب ثاقب 41 في بقية الآثار الجوية وتكون الشهب وفيه أمور 41 الأول الضباب المنطقي 41 الثاني النيران الطيارة 42 الثالث الشهب الساقطة 42 الرابع الشعلة 42 الخامس الأكر النارية الشهبية والحجارة الساقطة الجو 43 في بيان حركة هذه الأكر 43 في قوله تعالى : فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها إلى قوله تعالى : وما هي من الظالمين ببعيد وفيه مسائل 43 المسألة الأولى في الأمر وجهان 43 المسألة الثانية اعلم أن ذلك العذاب قد وصفه اللّه تعالى إلخ 44 المسألة الثالثة فيما قاله علماء الهيئة 46 في بيان قوله تعالى : وهو الذي جعل الشمس ضياء إلى قوله تعالى : يفصل الآيات لقوم يعلمون وفيه مسائل 47 المسألة الأولى ذكر في هذه الآية أنه جعل الشمس ضياء والقمر نورا 47 المسألة الثانية الاستدلال بأحوال الشمس والقمر على وجود الصانع 47 المسألة الثالثة قال أبو علي الفارسي . . . إلخ 48 المسألة الرابعة الضوء إذا وقع على الأجسام المعتمة انعكس 49 المسألة الخامسة في أن الشعاع الفائض من الشمس هل جسم أو عرض 50 المسألة السادسة قوله : قدره منازل نظيره قوله تعالى في سورة يس : والقمر قدرناه منازل وفيه جهان 51 المسألة السابعة اعلم أن انتفاع الخلق بضوء الشمس وبنور القمر انتفاع عظيم 52 المسألة الثامنة لما بين تعالى دائرة الاستواء في زمنين . . . إلخ 53 المسألة التاسعة ما يكون عليه الليل والنهار 54 في قوله تعالى : وآية لهم الليل نسلخ منه النهار إلى قوله تعالى : ذلك تقدير العزيز العليم 54 المسألة العاشرة في قوله تعالى : والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم 55 المسألة الحادية عشرة في قوله تعالى : والقمر قدرناه منازل . . . 56 المسألة الثانية عشرة في قوله تعالى : والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم 57 المسألة الثالثة عشر في قوله تعالى لا الشمس ينبغي إلى قوله وكل في فلك يسبحون وفيه مسائل 58 المسألة الأولى ما الحكمة في اطلاق الليل وإرادة سلطانه وهو القمر 59 المسألة الثانية ما الفائدة في قوله لا الشمس ينبغي لها أن تدرك بصيغة الفعل ولا الليل سابق النهار بصيغة اسم الفاعل 59