محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
444
كشف الأسرار النورانية القرآنية
ثانيها أن النافعة لا تكون إلا رياحا 16 ثالثها أن الرياح الردئية المضرة تتكون من اختلاف الأنواع التي تحصل في الجو 16 رابعها أنه يوجد في الهواء كمية كثيرة من غبار دقيق 17 خامسها التلاقيح هي التي تصير سريعة قوية 17 في بيان العواصف 18 في بيان الزوابع 18 في قوله تعالى : هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا إلى قوله : وهو شديد المحال وهنا أمور أربعة 19 الأول البرق وفيه مسائل 19 المسألة الأولى في بيان القراءات 19 المسألة الثانية في كون البرق خوفا وطمعا وجوه 20 الأول عند وقوع البرق يخاف وقع الصواعق 20 الثاني أنه يخاف المطر من له فيه ضرر 20 الثالث أن كل شيء يحصل في الدنيا فهو خير بالنسبة لقوم وشر بالنسبة إلى آخرين 20 المسألة الثالثة أن البرق دليل عجيب على قدرة اللّه تعالى من حيث تركيبه ومنشؤه 20 النوع الثاني من الدلائل قوله تعالى : وينشئ السحاب الثقال 21 النوع الثالث من الدلائل الرعد وهو قوله تعالى : ويسبح الرعد بحمده 22 النوع الرابع من الدلائل قوله : ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وفيه أسئلة أحد عشر 22 السؤال الأول ما الصيب 23 السؤال الثاني في قوله : من السماء ما الفائدة فيه 23 السؤال الثالث ما الرعد وما البرق ؟ 23 السؤال الرابع الصيب هو المطر أو السحاب فأيهما أريد فما ظلماته 23 السؤال الخامس كيف يكون المطر مكانا للرعد والبرق وإنما مكانهما السحاب 24 السؤال السادس هلا قيل رعود وبروق كما قيل ظلمات 24 السؤال السابع لم جاءت هذه الأشياء منكرات 24 السؤال الثامن إلى ما ذا يرجع الضمير في يجعلون 24 السؤال التاسع رؤس الأصابع هي التي تجعل في الأذان فهلا قيل أناملهم 24 السؤال العاشر ما الصاعقة ؟ 24 السؤال الحادي عشر كيف سقوط الصاعقة ؟ 24 في بيان قوله تعالى ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا إلى قوله لقوم يعقلون وفيه مسائل 25 المسألة الأولى كما قدم السماء على الأرض قدم ما هو من السماء وهو البرق المسألة الثانية كما أن في إنزال المطر وإنبات الشجر منافع كذلك في تقدم الرعد والبرق منفعة 25 المسألة الثالثة قال هاهنا : لقوم يعقلون لكون حدوث الولد من الوالد أمر عاديا 26