محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
417
كشف الأسرار النورانية القرآنية
الجنطيانا إلا أنه أقل قوة منها ، وهو يناسب في جميع الأحوال التي ذكرناها في الجنطيانا لكنه يستعمل خصوصا في معالجة النقاهة من الحميات المتقطعة ، ويعطي أيضا في الجلوروز ، وفي أمراض ضعيفة أخرى ومسحوقه يستعمل من عشرين قمحة إلى درهم ، وقد يصل المقدار إلى ثلاثة دراهم ، وأما منقوعه خمسة دراهم إلى عشرين لأجل مائتي درهم من الماء ، ويستعمل ذلك بالأكواب ، وماؤه المقطر يستعمل مقدار عشرة دراهم منه إلى ثلاثين . ( الفصيلة الثامنة الدفيلة وتحتها جنس واحد ) ( الجنس الأرجلي ) : أوراقه كثيرا ما تختلط بالسنا التي تأتي من برّ مصر ، وهذا المخلوط ليس فيه ضرر ما حيث إن أوراق الأرجل خواصها كخواص السنا وتعاطيها كالسنا ، وإنما يلزم أن يكون بمقدار أقل وإلى هذه الفصيلة تنسب الدفلا الوردية وبيض العشر ونحو ذلك ، وحيث إن هذه النباتات قليلة الأهمية فلا حاجة لنا بذكرها هنا . ( الفصيلة التاسعة الجوز القئ وتحت هذه الفصيلة جنس واحد هو جوز القيء وتحته أنواع ) ( النوع الأول جوز القيء ) : هذه البزور لونها سنجابي ، وقوامها صلب قرقي لا رائحة لها وطعمها حريف مر مقيء . ( النوع الثاني فول القديس ) : هذه البزور قوامها قرفي ، وهذه البزور ومثلها بزور جوز القيء تحتوي على الاستركنين والبروسين وخواصها طبية ناشئة عن هذين القلويين النباتيين المسمين . ( الرتبة التاسعة وفيها فصيلتان ) ( الفصيلة الأولى الجاوية وفيها جنس الجاوي وفيه نوعان ) ( النوع الأول نبات الميعة ) : الميعة متمتعة كجميع البلاسم الأخرى بخواص منبهة ، والآن لا تستعمل إلا من الظاهر