محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
402
كشف الأسرار النورانية القرآنية
أن خواصها مقوية منبهة ؛ ولذا كانت بزور الزراوند الطويل والمد حرج مستعملة لسيلان الحيض ، بل وفي الحميات المتقطعة أمراض ضعيفة « 14 » أخرى والآن لا تستعمل هذه الجذور إلا قليلا . ( النوع الثاني اللوف الأرقط ) : رائحة هذه الجذور عطرية تشبه رائحة الكافور شبها قويا وطعمها حار عطري يدل على أنها دواء قوي الفعل ؛ ولذا تستعمل بكثرة في الحميات الضعيفة وفي جميع الأمراض التي تستعمل فيها المنبهات . ( القسم الثاني الأسارون ) : رائحة جذوره عطرية قوية تتصاعد منها رائحة تشبه رائحة خشبية الهر ، وهي ناشئة عن زيت كافوري ، وتستعمل جذور الأسارون مقيئة كعرق الذهب من عشر قمحات إلى اثنتي عشر ، وتستعمل أيضا هي والأوراق سعوطا ولسيلان اللعاب . ( الرتبة السادسة وفيها عشر فصائل ) الفصيلة المخروطية ، والفصيلة البلوطية ، والفصيلة الصفصافية هذه الفصائل قد تقدم الكلام عليها . ( الفصيلة الرابعة الفلفلية ) : يستعمل الفلفل أفاويه في الأطعمة وعلى الموائد ، وأفضله حينئذ الفلفل الأبيض ، وفي الاستعمال الطبي يفضل الأسود على الأبيض حيث إنه أقوى فعلا منه ، وينبغي خلطه سيما بالأغذية المتخذة من المملكة النباتية كالكرنب واللفت ونحوهما ، وهو قليل الاستعمال ورائحته العطرية اللذاعة ، وطعمه الحريف المحرق الفلفلي كانا سببا في وضعه في رتبة الأدوية المنبهة القوية الفعل ، وقد مدح مدر للطمث وللبول ويدخل في استحضارات علاجية عديدة منها الترياق ، ويعطى مسحوقا ومنقوعا وطعم الفلفل ناشئ عن زيت ، أي دهن طيار مخصوص قليل القبول للتطاير . ( النوع الثاني الكبابة الصيني ) : طعم الكبابة ورائحتها كما في النوع المتقدم لكنهما فيها أضعف ، وتستعمل منبهة مثله ،
--> ( 14 ) قوله : وأمراض ضعيفة كذا بالأصل ، وقد تقدم نظيره ، وسيأتي ولعله محرف عن ضعيفه . اه .