محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
302
كشف الأسرار النورانية القرآنية
يقال فودغواريا مأخوذ من تقرس الرجل ، وقالوا : إن المشكطرا مئيغ يفعل فعل الفوتنج بقوة ويسقط الأجنة حمولا ، بل قيل : شما وبخورا . وقالوا : إن أنواع النعنع مضرة للبهائم فتسقط البقر ، وسيما النعنع المائي ومشكطرا مئيغ . اه . ( في الجوهر التي لا تتوافق معه ) : الجواهر التي لا تتوافق مع النعنع عند الاستعمال كبريتات الحديد ونتيرات الفضة ، أي ملح الفضة وأملاح الرصاص . ( في المقدار وكيفية الاستعمال للمتأخرين ) : يندر استعمال مسحوقه ، ومقداره من درهم وثلث إلى درهمين ، ومنقوعه من درهمين إلى ثلاثة لأجل خمسين درهما من الماء ، وماؤه المقطر من عشرة دراهم إلى ثلاثين ، وشرابه يصنع بجزء من عصارته لجزء من السكر أو يقال : بجزء منه جافا وستة عشر من الماء المغلي واثنين وعشرين من السكر ، أو يقال بجزء منه واثنين وثلاثين من ماء مقطر النعنع ، ومقدار كاف من السكر ، والمقدار منه للاستعمال من خمسة دراهم إلى عشرين ، ودهنه الطيار من قمحتين إلى ست في جرعة أو يقال مقدار من نقطتين إلى أربع ، ويستعمل ذلك الدهن لتعطير الأقراص ونحوها ، والدهن السكري النعنعي يصنع بجزء من الدهن الطيار وأربع وعشرين من السكر ، وأقراص النعنع تصنع بأخذ اثنين وثلاثين من الماء المقطر للنعنع وستة وثمانين من السكر وجزء واحد من الدهن الطيار للنعنع ، أما من الظاهر فيؤخذ من النعنع مقدار من ثلاثة دراهم إلى ثمانية لأجل خمسين درهما أو مائة من الماء ، يستعمل ذلك غلات وكمادات مثلا . ( الباذرنجوية ) : يسمى هذا النبات أيضا ترنجان ، والبقلة الأترجية ، ويقال أيضا : باذرنبوية . ومفرح القلب ، قال صاحب كتاب « ما لا يسع » باذرنجوية فارسي معناه الأترجي الرائحة ، ويسمى أيضا البقلة الأترجية ، ثم قال : والنحل تستطيبه فتحل عليه وترعى زهره ولذا يسمى باليونانية مالينوقلن ، أي عسل الزنبور أو عسل النحل ، ولذلك أوصى مؤلفو كتب الزراعة غواة النحل أن ينشروا مدقوق هذا النبات حول المحال التي يريدون أن ينجذب إليها النحل ، وقال أيضا : ويسميه قدماء الأطباء مفرح القلب ؛ لأن ذلك خاصيته اللازمة . وقال في محل آخر حشيشية السنور هي الباذرنجوية ؛ لأن السنانير إذا رأتها فرحت وطربت وأدامت شمها وتنام عندها . اه .