محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي

175

كشف الأسرار النورانية القرآنية

للوريقات التويجية وكذا شكلها ، فمثلا يمكن أن تكون قائمة أو منبسطة أو مائلة إلى الداخل وإلى الخارج ، أو مقعرة أو على هيئة قلنسوة أو مهمازية أو غير ذلك . ( الثالث في ذي الوريقات الكثيرة ) : عدد وريقات التويج يكون مختلفا جدا ، ولأجل بيانها تستعمل أسماء مخصوصة لها ، فيقال مثلا : إن التويج ذو وريقتين أو ثلاثة أو أربعة ، وهكذا يسمى بالتويج ذي الوريقات الكثيرة ، وقد يكون التويج ذو الوريقات الكثيرة منتظما أي مكونا من وريقات تويجية متساوية موضوعة بانتظام حول أعضاء التناسل ، وفي هذه الحالة يكتسب أشكالا تخدم لتمييز بعض فصائل عن بعضها كما في وريقات الفصيلة الوردية والقرنفلية والصليبية ، وقد يكون غير منتظم كوريقات تويج القسم الفراشي من الفصيلة البقولية . ( الرابع في التويج الوردي ) : يسمى التويج ورديا إذا كان مكونا عادة من ثلاث وريقات إلى خمس أظافرها قصيرة جدا ، وصفيحتها منبسطة على شكل وردة ، وهذا الوصف العام خاص بجميع النباتات التي تنسب إلى الفصيلة الوردية . ( الخامس في التويج القرنفلي ) : يسمى التويج بهذه الاسم إذا كان مركبا من خمس وريقات ذات أظافر طويلة ومغطاة نحو قاعدتها بالكأس ، وفي هذه الحالة تكون صفائح وريقات التويج منبسطة على هيئة وردة كما في القرنفل البستاني ، وجميع نباتات الفصيلة القرنفلية . ( السادس في التويج الصليبي ) : يسمى التويج صليبيا إذا كان مكونا من أربع وريقات ظفرية موضوعة على هيئة الصليب كما في الفصيلة الصليبية . ( السابع في التويج الكثير والوريقات غير المنتظم ) : يكون التويج غير منتظم إذا كان مكونا من خمس وريقات غير متساوية لها أشكال مختلفة ، ويدخل تحته التاج الفراشي ، وذلك التويج يقال : إنه فراشي إذا كان مكونا من خمس وريقات غير منتظم شكلها شبيه بالفراش الذي تكون أجنحته منبسطة ، وهذا النوع