السيد عبد الله شبر

11

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً وخفف حمزة والكسائي يبشر . قوله تعالى وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عطف على أن لهم ، أي يبشرهم بثوابهم وعقاب أعدائهم ، أو على يبشر بتقدير يخبر . قوله تعالى أَعْتَدْنا هيأنا . قوله تعالى لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ على نفسه وأهله ضجرا . قوله تعالى دُعاءَهُ كدعائه له . بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا بالدعاء بالشرّ لم ينظر عاقبة . عن الصادق ( ع ) اعرف طريق نجاتك وهلاكك كيلا تدعو اللّه بشيء عسى فيه هلاكك ، وأنت تظن أن فيه نجاتك ثم تلا الآية . وعنه ( ع ) لما خلق اللّه آدم ونفخ فيه من روحه وثب ليقوم قبل أن يستتم خلقه فسقط فقال اللّه : وكان الإنسان عجولا . قوله تعالى وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ دالتين على قدرتنا وعلمنا . . قوله تعالى فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ اي طمسنا نورها بالظلام . قوله تعالى وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ الآية التي هي النهار . قوله تعالى مُبْصِرَةً مضيئة أو مبصرا فيها سئل علي ( ع ) عن المحو في القمر فقال أما سمعت اللّه يقول فَمَحَوْنا . . . إلخ . وفي النبوي امر اللّه جبرئيل ان يمحو ضوء القمر فمحاه فأثر المحو في القمر خطوطا سودا ولو أن القمر ترك على حاله لم يمح لما عرف الليل من النهار الخبر . وعن الصادق ( ع ) لما خلق اللّه القمر كتب عليه لا إله الا اللّه محمد رسول اللّه ( ص ) علي أمير المؤمنين ( ع ) وهو السّواد الذي ترونه .