السيد عبد الله شبر
8
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ لذلك لمشقته ، وقيل التقدير قل الأنفال ثابت للّه والرسول ثبوتا مثل ما أخرجك ربك أي هذا كائن لا محالة مثل ذلك فيكون صفة مصدر محذوف أو متعلق بيجادلونك تقديره يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ كما كرهوا اخراجك من بيتك بالحق . وروي فاللّه ناصرك كما أخرجك من بيتك أو خبر محذوف تقديره حالهم هذه في كراهة حكم اللّه في الأنفال ، مثل حالهم في كراهة خروجك من بيتك للحرب يجادلونك في الحق الذي دعوتهم اليه . قوله تعالى بَعْدَ ما تَبَيَّنَ وعرفوا صحته وصدقك بما ظهر عليك من المعجزات ، ومجادلتهم قولهم : هلّا أخبرتنا بذلك وهم يعلمون انّك لا تخبرهم عن اللّه الا بالحق . قوله تعالى كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وهم ينظرون اليه عيانا ويشاهدون أسبابه . قوله تعالى وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ على إضمار اذكر أو اشكر . قوله تعالى إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ مفعول ثاني وهما العير والنفير . قوله تعالى أَنَّها لَكُمْ بدل اشتمال من إحدى الطائفتين . قوله تعالى وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ اي شدة البأس والحدّة في القتال . وعن الصادق ( ع ) ذات الشوكة التي فيها القتال . قوله تعالى تَكُونُ لَكُمْ يعني العير فإنه لم يكن فيها الا أربعون فارسا ولذلك يتمنونها ويكرهون ملاقاة النفير لكثرة عددهم وعدتهم . قوله تعالى وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ ويعز الإسلام وينصركم عليهم . قوله تعالى وَيُبْطِلَ الْباطِلَ باهلاك أهله . قوله تعالى وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ أي الكافرون ذلك . وليس