السيد عبد الله شبر

479

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ . . . 304 قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ . . . 304 قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ . . . 304 قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا . . . 305 قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ . . . 305 اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي . . . 306 وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ . . . 306 قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ 306 فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً . . . 308 قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا . . . 308 قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي . . . 308 فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ . . . 308 وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً . . . 308 رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ . . . 310 ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ . . . 310 وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ 311 وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ . . . 312 وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . 312 وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ . . . 312 أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ . . . 313 قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ . . . 313 وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا . . . 313 حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا . . . 314 لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ . . . 314 [ سورة الرعد ] المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ . . . 316 اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها . . . 316