السيد عبد الله شبر

453

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

بالقحط ، والخوف من الغارات أو مالهم ببدر . قوله تعالى وَهُمْ ظالِمُونَ أي حال تلبسهم بالظلم . قوله تعالى فَكُلُوا أيها المؤمنون . قوله تعالى مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ من الغنائم . قوله تعالى حَلالًا طَيِّباً والأمر لإباحة الغنائم . قوله تعالى وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ فيما خلقه لكم أو أحلّه . قوله تعالى إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ تخصونه بالطاعة ومرّ تفسير الآية وما يليها في البقرة . قوله تعالى إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وحصر المحرمات في المعدودة بالإضافة إلى ما حرّموه على أنفسهم . قوله تعالى وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ منصوب بتقولوا . قوله تعالى هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ بدل منه ، أي لا تقولوا الكذب هذا حلال وهذا حرام لما تصفه ألسنتكم ، أو مفعول تقولوا والكذب منتصب بتصف وما مصدرية أي لا تقولوا هذا حلال وهذا حرام لوصف ألسنتكم الكذب أي لا تحلوا وتحرموا بقول ألسنتكم بغير دليل . قوله تعالى لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بنسبة ذلك اليه واللام للعاقبة . قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ لا ينالون خيرا . قوله تعالى مَتاعٌ قَلِيلٌ أي لهم أو متاعهم متاع قليل زائل . قوله تعالى وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ في الآخرة .