السيد عبد الله شبر
446
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
المطرود الملعون لتسلم في التلاوة من الزلل ، وفي التأويل من الخطل ، وظاهره وجوب الاستعاذة في القراءة وحملها الأكثر على الاستحباب . وعن الباقر ( ع ) إذا قرأت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فلا تبالي ان لا تستعيذ . وعن الصادق ( ع ) في كيفيتها « أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » وفي آخر « أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » وأعوذ بالله ان يحضرون . قوله تعالى إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ تسلط . قوله تعالى عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فإنهم لا يطيعونه . قوله تعالى إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ يطيعونه . قوله تعالى وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ بسبه أو باللّه مُشْرِكُونَ أي يشركون معه غيره في العبادة . عن الصادق ( ع ) يسلطه اللّه من المؤمن على بدنه ولا يسلطه على دينه ، وعنه ( ع ) في الآية ليس له ان يزيلهم عن الولاية ، فاما الذنوب وأشباه ذلك فإنه ينال منهم كما ينال من غيرهم . قوله تعالى وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ بالنسخ فأثبتنا الناسخة مكان المنسوخة لفظا أو مكانا لمصلحة العباد . قوله تعالى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ أي بمصالحه بحسب الأوقات ، وقرا ابن كثير وأبو عمرو ينزل من الإنزال . قوله تعالى قالُوا أي الكفار وهو جواب إذا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ كذاب على اللّه تأمر بشيء ثم تنهى عنه . قوله تعالى بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ فوائد النسخ . قوله تعالى قُلْ نَزَّلَهُ أي الناسخ رُوحُ الْقُدُسِ جبرئيل والإضافة للمبالغة كحاتم الجود ، وخفف ابن كثير القدس .