السيد عبد الله شبر

445

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ من الثواب على الوفاء بالعهد . قوله تعالى هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ من عرض الدنيا . قوله تعالى إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ذلك فأوفوا ، أو ان كنتم أهل العلم والتمييز . قوله تعالى ما عِنْدَكُمْ من نعيم الدنيا يَنْفَدُ يفنى . قوله تعالى وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ لا ينقطع وهو بيان للعلة التي لأجلها كان الثواب خيرا من متاع الدنيا . قوله تعالى وَلَنَجْزِيَنَّ وقرأ ابن كثير وعاصم بالنون . قوله تعالى الَّذِينَ صَبَرُوا على مشاق التكاليف . قوله تعالى أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ أي بالطاعات من الواجبات والمندوبات فإنها أحسن من المباحات التي ليس لها اجر أو بجزاء أحسن من أعمالهم . قوله تعالى مَنْ عَمِلَ عملا . قوله تعالى صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ إذ لا ثواب لعمل غيره . قوله تعالى فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً في الدنيا بالرزق الحلال ، أو بالقناعة والرضا بالقسمة ، كما في النبوي ، أو برزق يوم بيوم ، أو في الآخرة بالجنة . قوله تعالى وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ من الطاعة وقد مرّ تفسيره . قوله تعالى فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ أي أردت قراءته . قوله تعالى فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ فسئل اللّه ان يعيذك قوله تعالى مِنَ وساوس . الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ المرجوم