السيد عبد الله شبر
441
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى لِكُلِّ شَيْءٍ من أمور الدين تفصيلا أو إجمالا بالإحالة إلى بيان النبي ( ص ) وخلفائه من آله المعصومين . قوله تعالى وَهُدىً وَرَحْمَةً للناس ان اتبعوه . قوله تعالى وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ خاصة بالثواب الدائم والنعيم المخلد . عن الصادق ( ع ) نحن واللّه نعلم ما في السماوات وما في الأرض وما في الجنة وما في النار وما بين ذلك ، ثم قال إن ذلك في كتاب اللّه ثم تلا هذه الآية . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإنصاف بين الناس . قوله تعالى وَالْإِحْسانِ إليهم والتفضل ، أو العدل التوحيد والإحسان أداء الفرائض ، أو العدل في الأفعال والإحسان في الأقوال ، أو العدل ان ينصف وينتصف ، والإحسان ان ينصف ولا ينتصف . قوله تعالى وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى مطلقا أو قرابة النبي ( ص ) وهو تخصيص بعد تعميم للاهتمام بهم . قوله تعالى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ ما قبح من القول والفعل أو الزنا . قوله تعالى وَالْمُنْكَرِ ما أنكره الشرع . قوله تعالى وَالْبَغْيِ الظلم والكبر . قوله تعالى يَعِظُكُمْ بالأمر بالخير والنهي عن الشر . قوله تعالى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ تتذكرون اي تتعظون ، والآية جامعة لأصول التكاليف كلها فهي تصديق لكون القرآن بيانا لكل شيء ، وعن ابن مسعود انها أجمع آية في القرآن للخير والشر . وعن علي ( ع ) العدل الإنصاف ، والإحسان التفضل . وعن الباقر ( ع ) العدل الشهادتان والإحسان أمير المؤمنين ، والفحشاء والمنكر والبغي فلان وفلان وفلان .