السيد عبد الله شبر
433
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
وهو مثله تعالى . قوله تعالى هَلْ يَسْتَوُونَ أي العبيد العجزة والأحرار ذوي التصرف ، باستفهام انكار ، أي لا يستوون مع مشاركتهم في الجنسية فكيف يسوي بين جمادات عجزة وبين اللّه القادر على كل شيء واحتج بالآية على أن المملوك لا يملك . قوله تعالى الْحَمْدُ لِلَّهِ كل الحمد للّه لا يستحقه غيره فضلا عن العباد وفيه إشارة إلى أن النعم كلها منه . قوله تعالى بَلْ أَكْثَرُهُمْ وهم المشركون . قوله تعالى لا يَعْلَمُونَ انّ الحمد لي وجميع النعم مني . قوله تعالى وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ ولد أخرسا لا يفهم ولا يفهم ، وقيل الا بكم الذي لا يمكنه ان يتكلم . قوله تعالى لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ من الصنائع والتدابير لنقصان عقله . قوله تعالى وَهُوَ كَلٌّ عيال وثقل . قوله تعالى عَلى مَوْلاهُ الذي يتولى امره . قوله تعالى أَيْنَما يُوَجِّهْهُ حيثما يرسله مولاه في حاجة . قوله تعالى لا يَأْتِ بِخَيْرٍ بنجح ولا يهتدي بحال إلى منفعته اي لا منفعة لمولاه فيه . قوله تعالى هَلْ يَسْتَوِي هُوَ أي هذا الأبكم الموصوف بهذه الصفة . قوله تعالى وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ومن هو فصيح فهم ينفع الناس ويحثهم على العدل الجامع لمجامع الفضائل . قوله تعالى وَهُوَ في نفسه عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ على دين