السيد عبد الله شبر
432
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً من مطر ونبات ، بدل من رزقا ، أو مفعوله ان جعل مصدرا . قوله تعالى وَلا يَسْتَطِيعُونَ لا يقدرون على شيء وهم الأصنام . قوله تعالى فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ فلا تجعلوا له أشباها في الإلهية . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ان لا مثل له . قوله تعالى وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ذلك ولو تدبرتم لعلمتم ، أو انه يعلم كيف يضرب الأمثال وأنتم لا تعلمون ثم علمهم كيف تضرب فقال [ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا . . . إلخ ] . قوله تعالى ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لنفسه وما يشرك به أو بدل منه . قوله تعالى عَبْداً مَمْلُوكاً نعت يخرج الحرّ فإنه عبد اللّه « 1 » . قوله تعالى لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ عاجز عن التصرف وهذا مثل الأصنام . قوله تعالى وَمَنْ نكرة موصوفة ، أي وحرا رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً مالا وافرا . قوله تعالى فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً أي يتصرف فيه كيف شاء
--> ( 1 ) أي تقييد العبد بكونه مملوكا لإخراج الحر إذ هو عبد أيضا لكنه للّه تعالى .