السيد عبد الله شبر
428
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
وصف قسيم الخمر بالحسن اشعار بأنها غير حسنة فليست بحلال ، وقيل : السكر الأشربة الحلال ، والرزق الحسن المأكول اللذيذ . قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً دالة على قدرته تعالى . قوله تعالى لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يستعملون عقولهم بالنظر والتأمل في آياته تعالى . قوله تعالى وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ألهمها وقذف في قلوبها ، أو جعل ذلك في غرائزها . قوله تعالى أَنِ بان أو أي . قوله تعالى اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً شبّه ما تبنيه للعسل بالبيوت لما فيه من حسن الصفة وصحة القسمة التي لا يقدر عليها حذّاق المهندسين إلّا بآلات وأنظار دقيقة . قوله تعالى وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ بكسر الراء وضمّها أبو بكر وأبن عامر أي يرفعون من سقف وكرم وجيء بالتبعيض لأنها لا تبنى في كل جبل وكل شجر ، وكل ما يعرش من كرم وسقف بل فيما يوافقها من ذلك ، واتى بلفظ الأمر لمناسبة الوحي اجرى عليه الأمر اتساعا . قوله تعالى ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ التي تشتهيها مرّها وحلوها ، وهي الأزهار والأنوار . قوله تعالى فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ طرقه التي ألهمك في عمل العسل ، أو اسلكي ما أكلت في مسالك ربك التي تحيله فيها بقدرته عسلا . قوله تعالى ذُلُلًا جمع ذلول اي مذللة حال من السبل أو من فاعل اسلكي اي منقادة لما أمرت به . قوله تعالى يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ هو العسل لأنه مما