السيد عبد الله شبر
426
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً مطرا . قوله تعالى فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بأنواع النبات ، أو [ بَعْدَ مَوْتِها ] « 1 » . قوله تعالى بَعْدَ مَوْتِها يبسها وجد بها . قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ سماع تدبر واعتبار . قوله تعالى وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ الثلاث « 2 » . قوله تعالى لَعِبْرَةً دلالة يعتبر « 3 » بها من الجهل إلى العلم بقدرة اللّه تعالى . قوله تعالى نُسْقِيكُمْ استئناف لبيان العبرة وفتحه نافع وابن عامر وأبو بكر . قوله تعالى مِمَّا من تبعيضية . قوله تعالى فِي بُطُونِهِ أي الانعام ، فان لفظه مفرد ومعناه جمع
--> ( 1 ) هكذا في النسخة الأصلية وهو غير واضح . ( 2 ) الإبل والبقر والغنم . ( 3 ) لو قال يعبر لكان أنسب ظاهرا .