السيد عبد الله شبر
424
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
والشركاء في الرئاسة وإهانة الرسل ورديّ المال « 1 » . قوله تعالى وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ بقوله « 2 » مع ذلك وهو [ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى ] . قوله تعالى أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى عند اللّه وهي الجنة كقوله « ولئن رجعت إلى ربّي ان لي عنده للحسنى . قوله تعالى لا جَرَمَ حقا . قوله تعالى أَنَّ لَهُمُ النَّارَ لا الحسنى . قوله تعالى وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ مقدمون إلى النار ، من أفرطته في طلب الماء ، أي قدمته ، وكسر نافع الراء من الإفراط في المعاصي . قوله تعالى تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا رسلا . قوله تعالى إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ كفرهم وتكذيبهم الرسل فاصرّوا على قبائحها . قوله تعالى فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ أي في الدنيا عبر باليوم عن زمانها اي يتولونه ويتبعون إغواءه فيها ، واما يوم القيامة فيتبرأ بعضهم من بعض فهو وليهم حين كان يزين لهم ، أو « 3 » يوم القيامة ، أي يكلهم اللّه إليه إياسا لهم من رحمته . قوله تعالى وَلَهُمْ وللتابع والمتبوع . قوله تعالى عَذابٌ أَلِيمٌ موجع في القيامة .
--> ( 1 ) كأنّ المقصود برديء المال إعطاؤهم الحقوق ممّا يزيد عندهم وينفق ، وإهانة الرسل ما ينسبونه لهم من معاصي وسهو وما شاكلهما . ( 2 ) قد يكون الأصح ( بقولهم ) ( 3 ) هذا عطف على قوله : أي في الدنيا .