السيد عبد الله شبر

419

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

ذوات الضلال ، وافراد اليمين وجمع الشمائل كأنه باعتبار لفظ مما ومعناها كافراد الضمير في ظلاله وجمعه في [ سُجَّداً ] . قوله تعالى سُجَّداً لِلَّهِ حال من الظلال اي منقادة لأمره في تقلبها وكذا [ وَهُمْ داخِرُونَ ] . قوله تعالى وَهُمْ داخِرُونَ صاغرون لما فيهم من التسخير ودلائل التدبير ، وجمع بالواو لان الدخول للعقلاء . قوله تعالى وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ينقاد لإرادته وامره . قوله تعالى مِنْ دابَّةٍ بيان لما فيهما على أن في السماء خلقا يدبّون « 1 » . قوله تعالى وَالْمَلائِكَةُ من عطف الخاص على العام للتفخيم ، أو بيان لما في الأرض والملائكة تعيين لما في السماوات تفخيما وما لتغليب ما لا يعقل لكثرته . قوله تعالى وَهُمْ أي الملائكة . قوله تعالى لا يَسْتَكْبِرُونَ عن عبادته . قوله تعالى يَخافُونَ رَبَّهُمْ حال من الواو . قوله تعالى مِنْ فَوْقِهِمْ أي يرسل عليهم عذابا من فوقهم ، لان أكثر ما يأتي العذاب المهلك من فوق أو يخافونه وهو فوقهم بالقهر والغلبة كما في « وهو القاهر فوق عباده » ، أو أن الملائكة من فوق بني آدم وما في الأرض من دابة يخافون اللّه . قوله تعالى وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ من الطاعة والتدبير . القمي : قال : الملائكة ما قدر لهم يأتمرون فيه .

--> ( 1 ) أي بناء على أنّ في السماء آلخ .