السيد عبد الله شبر
417
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إلى الأمم الماضية . قوله تعالى إِلَّا رِجالًا من البشر . قوله تعالى نُوحِي وقرأ حفص بالنون . قوله تعالى إِلَيْهِمْ لا ملائكة ، ردّ للمشركين في انكارهم كون الرسول بشرا بان هذا هو السّنة المستمرة لأنه مقتضى الحكمة . قوله تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ أهل العلم بأخبار من مضى والذكر بمنزلة السبب المؤدي للعلم ، أو أهل التوراة والإنجيل . إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ والخطاب لمشركي مكة فانّهم كانوا يصدّقون اليهود والنصارى فيما كانوا يخبرون به لأنهم كانوا يكذبون النبي ( ص ) لشدة عداوتهم ، أو أهل القرآن لان الذكر هو القرآن ، أو أهل الرسول ، لأن الرسول ذكر أيضا ، وفي المستفيضة رسول اللّه ( ص ) الذكر وأهل بيته المسؤولون وهم أهل الذكر . وعن الباقر والصادق ( ع ) الذكر القرآن ، وأهله آل محمد ( ص ) وقيل للباقر ( ع ) ان من عندنا يزعمون أن قول اللّه فاسألوا أهل الذكر انهم اليهود والنصارى ، قال إذا يدعوكم إلى دينهم ، ثم قال بيده إلى صدره نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون . قوله تعالى بِالْبَيِّناتِ متعلق بمقدر أي أرسلناهم بالمعجزات . قوله تعالى وَالزُّبُرِ الكتب . قوله تعالى وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ القرآن . قوله تعالى لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ فيه من الشريعة