السيد عبد الله شبر
415
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى بَلى يبعثهم . قوله تعالى وَعْداً وعد ذلك وعدا . قوله تعالى عَلَيْهِ إنجازه بمقتضى الحكمة . قوله تعالى حَقًّا حقه حقا . قوله تعالى وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ صحة البعث لجهلهم وجه الحكمة فيه ، أو لتوهمهم امتناعه . قوله تعالى لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الحق الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فيميز المحق من المبطل بالثواب والعقاب . قوله تعالى وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ في نفيهم البعث . قوله تعالى إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أي أردنا تكوينه وقولنا مبتدأ خبره [ أَنْ نَقُولَ لَهُ . . . إلخ ] . قوله تعالى أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فهو يكون ونصبه ابن عامر والكسائي عطفا على نقول أو جوابا ل « كن » والآية لبيان قدرته تعالى على البعث وانه لا يتوقف الا على ارادته المعبر عنها ب « كن » . قوله تعالى وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ في سبيله لإقامة دينه وهم النبي ( ص ) والمهاجرون إلى المدينة والحبشة أو المعذبون بمكة بعد هجرة النبي ( ص ) كصهيب وعمّار وبلال وغيرهم . قوله تعالى مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا بالأذى من قريش . قوله تعالى لَنُبَوِّئَنَّهُمْ لننزلهم . قوله تعالى فِي الدُّنْيا حَسَنَةً مباءة حسنة هي المدينة . قوله تعالى وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ ثوابها . قوله تعالى أَكْبَرُ مما نعطيهم في الدنيا .