السيد عبد الله شبر
414
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى الْمُبِينُ للحق وتنزيه اللّه تعالى عن الظلم . قوله تعالى وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ جماعة وقرن . قوله تعالى رَسُولًا كما بعثناك رسولا في أمتك . قوله تعالى أَنِ أي بان أو أي . قوله تعالى اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ أي عبادة الشيطان وكل داع إلى ضلالة . قوله تعالى فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ إلى الجنة بإيمانه الذي أرشده اليه . قوله تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ أي ثبت عليه الخذلان لعلمه بتصميمه على الضلال ، أو حكم بضلاله لظهوره ، أو أضله عن الجنة ، أو أوجب عليه العذاب . قوله تعالى فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ للرسل والحجج حتى تعلموا اني لا أشاء القبيح بالذات . قوله تعالى إِنْ تَحْرِصْ يا محمد ( ص ) . قوله تعالى عَلى هُداهُمْ أي ايمانهم . قوله تعالى فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ لا يلطف بمن يخذل ، فان اللّه لا يهدي القوم الظالمين ، أو لا يهتدي من يخذله إشارة إلى أن ذلك لتقصير وقع من جهته . وقرأ غير الكوفيين يهدى مبنيا للمفعول . قوله تعالى وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ يمنعونهم من العذاب . قوله تعالى وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ مجتهدين فيها . قوله تعالى لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بالغوا في انكار البعث حتى اقسموا عليه فرد اللّه عليهم بقوله [ بَلى . . . إلخ ] .