السيد عبد الله شبر
412
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ القيامة أو عذاب الاستئصال ، وقد مرّ معناه في البقرة والانعام . قوله تعالى كَذلِكَ كما فعل هؤلاء . قوله تعالى فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كذبوا رسلهم فدمّروا . قوله تعالى وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ بتدميرهم . قوله تعالى وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بسوء عملهم من الكفر والمعاصي المؤذية . قوله تعالى فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا أي جزاؤها ، أو على تسمية العقاب سيئة كقوله : وجزاء سيئة سيئة مثلها . قوله تعالى وَحاقَ بِهِمْ وأحاط بهم جزاء [ ما كانُوا . . . إلخ ] . قوله تعالى ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ والحيق لا يستعمل الا في الشر . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 35 إلى 42 ] وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 ) وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 ) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ ( 39 ) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 ) وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 )