السيد عبد الله شبر
401
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَتَحْمِلُ أي الإبل وبعض البقر أَثْقالَكُمْ أحمالكم الثقيلة . قوله تعالى إِلى بَلَدٍ بعيد . قوله تعالى لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ من دون الأحمال . قوله تعالى إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ بمشقتها ، أو تحمل أثقالكم إلى مكة لأنها من بلاد الفلوات . قوله تعالى إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ بكم حيث أنعم عليكم بخلقها لكم . قوله تعالى وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ عطف على الانعام . قوله تعالى لِتَرْكَبُوها إلى حوائجكم وتصرفاتكم . قوله تعالى وَزِينَةً ولتزينوا بها زينة أو عطف على محل لتركبوها ، وتغيير النظم لان الزينة بفعل الخالق والركوب ليس بفعله ، ولان المقصود من خلقها الركوب ، واما التزيين فبالعرض ولا تدل الآية على حرمة لحمها ، إذ تعليل خلقها بما يقصد منه غالبا لا يستلزم ان لا يقصد منه غيره . قوله تعالى وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ من أصناف الحيوان والنبات والجماد لمنافعكم . قوله تعالى وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ أي واجب على اللّه بيان مستقيم الطريق الموصل إلى الحق كما قال وانّ علينا للهدى . قوله تعالى وَمِنْها جائِرٌ ومن السبيل ما هو مائل عن القصد ، وتغيير الأسلوب لعدم وجوب بيان طرق الضلال ، ولان المقصود بيان سبيله ، وتقسيم السبيل إلى القصد والجائر انما جاء بالعرض . قوله تعالى وَلَوْ شاءَ هدايتكم لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ إلى قصد السبيل بالإلجاء والقهر ، أو لهداكم إلى الجنة والثواب تفضلا ، وقيل : معنى الآية وعلى اللّه الممر ، ومن الطريق التي الممر