السيد عبد الله شبر

393

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

الرّوح فيها ، فلمّا اجتمعوا تحتها أرسل منها صاعقة فأحرقتهم جميعا . قوله تعالى فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ من قوم شعيب وقوم لوط . قوله تعالى وَإِنَّهُما أي مدينتي لوط وأصحاب الأيكة ، أو الأيكة ومدين لدلالة الأيكة عليها لأنه بعث إليهما . قوله تعالى لَبِإِمامٍ مُبِينٍ بطريق واضح وسمي اماما لأنه يؤم وكذا اللوح . قوله تعالى وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ بلد أو واد بين المدينة والشام سكنه ثمود وهم كذبوا صالحا ، ومن كذب واحدا من الرسل فكأنما كذب الجميع ، أو لأن صالحا كان يدعوهم إلى الايمان بالمرسلين ، أو المراد بالمرسلين صالح ومن معه من المؤمنين ، أو بعث إليهم رسل غير صالح . قوله تعالى وَآتَيْناهُمْ أي الرسل ، أو أصحاب الحجر آياتِنا الناقة وما فيها من المعجزات . قوله تعالى فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ لا يعتبرون بها . قوله تعالى وَكانُوا في القوة بحيث [ يَنْحِتُونَ . . . إلخ ] . قوله تعالى يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً يسكنونها . قوله تعالى آمِنِينَ انهدامها عليهم ، أو من ثقب اللصوص وتخريب الأعداء ، لوثاقتها ، أو من عذاب اللّه لفرط غفلتهم ، أو من الموت لطول أعمارهم . قوله تعالى فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ داخلين في الصبح . قوله تعالى فَما أَغْنى دفع عَنْهُمْ العذاب . قوله تعالى ما كانُوا يَكْسِبُونَ من نحت القصور وجمع الأموال والأولاد والعدد .