السيد عبد الله شبر

389

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

اللّه إلى أنفسهم لاختصاصهم به تعالى وعلق لتضمنه معنى العلم . قوله تعالى فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ لهم لوط . قوله تعالى إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أي أني أنكركم خاف ان يطرقوه بشر . قوله تعالى قالُوا بَلْ جِئْناكَ أي ما جئناك بِما توهمت ، بل جئناك بما يسرك وهو العذاب الذي [ كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ] . قوله تعالى كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ يشكون حين توعدتهم . قوله تعالى وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ بعذابهم المتيقن . قوله تعالى وَإِنَّا لَصادِقُونَ في قولنا . قوله تعالى فَأَسْرِ بالقطع والوصل كما مر . قوله تعالى بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ بطائفة مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ سر خلفهم لتسوقهم وتعلم حالهم . قوله تعالى وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ لا ينظر وراءه لئلا يرى عذابهم فيفزع ، أو لا يتخلف لغرض فيعمّه العذاب . قوله تعالى وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ بالمضي اليه وهو الشام أو مصر . قوله تعالى وَقَضَيْنا أي أوحينا . إِلَيْهِ مقضيا ذلِكَ الْأَمْرَ يفسره [ أَنَّ دابِرَ . . . إلخ ] . قوله تعالى أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ أي يستأصلون عن آخرهم . قوله تعالى مُصْبِحِينَ داخلين في الصبح .