السيد عبد الله شبر

372

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

عن النبي ( ص ) من قرأ هذه السورة أعطي من الحسنات بعدد المهاجرين والأنصار ، ومن كتبها بزعفران وسقاها امرأة قليلة اللبن كثر لبنها ومن كتبها وجعلها في عضده وهو يبيع ويشتري كثر بيعه وشراؤه ، ويحبب الناس معاملته ، وكثر رزقه بإذن اللّه ما دامت عليه . قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر مرّ بيانه . قوله تعالى تِلْكَ الآيات . قوله تعالى آياتُ الْكِتابِ أي القرآن ، والإضافة بمعنى من أو السورة . قوله تعالى وَقُرْآنٍ مُبِينٍ أي آيات الجامع لكونه كتابا وقرآنا مبينا للحق من الباطل ونكر تفخيما . قوله تعالى رُبَما وخففها نافع وعاصم ، وما كافة لها عن العمل ، ومسوّغة لدخولها على الماضي ، ودخلت على يودّ لأنه في اخباره تعالى كالماضي في تحققه ، وقيل ما نكرة موصوفة . قوله تعالى يَوَدُّ يتمنى . قوله تعالى الَّذِينَ كَفَرُوا يوم القيامة إذ صاروا إلى النار وصار المسلمون إلى الجنة . قوله تعالى لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ومعنى التعليل هنا انّهم لو كانوا