السيد عبد الله شبر

369

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى ذُو انتِقامٍ لأوليائه من أعدائه . قوله تعالى يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ بدل من يوم يأتيهم ، أو ظرف للانتقام ، أو منصوب بالذكر مقدرا . قوله تعالى وَالسَّماواتُ وتبدل السماوات غيرها ، قيل هي تلك الأرض ، وانما تبدل صفتها فيذهب بجبالها وآجامها ، وتبقى بيضاء لم يعمل عليها خطيئة ، وكذا السماء يذهب بشمسها وقمرها ونجومها ، وقيل تبدل ذاتهما وينشأ غيرهما . وعن أهل البيت ( ع ) تبدل الأرض خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب . وعن السجاد ( ع ) ، تبدل الأرض بأرض لم يكتب عليها الذنوب بارزة ليس عليها جبال ولا نبات كما دحاها أول مرّة . وسئل النبي ( ص ) عن الآية وقيل له اين الناس يومئذ فقال في الظلمة دون المحشر . قوله تعالى وَبَرَزُوا لِلَّهِ أي يظهرون من أجداثهم لمحاسبته ومجازاته لا يسترهم عنه شيء . قوله تعالى الْواحِدِ الذي لا نظير له . قوله تعالى الْقَهَّارِ لكل ما سواه فلا ملجأ لاحد الا اليه ، وفيه إشارة إلى أن الأمر في غاية الصعوبة . قوله تعالى وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ في القيود ، أي مشدودين مع الشياطين ، أو يقرن بعضهم ببعض ، أو تقرن أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم . قوله تعالى سَرابِيلُهُمْ قمصهم . قوله تعالى مِنْ قَطِرانٍ هو ما يسيل من الأبهل يطلى به الإبل الجربى . أسود منتن يسرع فيه اشتعال النار يطلى به أهل النار فيصير لهم كالقمص ليكون أبلغ في عذابهم ، وفيه لغات ثلاث ، فتح القاف وسكون الطاء وكسرها وكسر القاف وسكون الطاء ، وقرأ من