السيد عبد الله شبر

365

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَإِسْحاقَ ولد له وله مائة واثنتا عشرة . قوله تعالى إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ مجيبه . قوله تعالى رَبِّ اجْعَلْنِي بلطفك مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي واجعل منهم من يقيمها ، ولم يدع للكل ، لا علام اللّه له ان فيهم كفّارا . قوله تعالى رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ أثبت الياء وصلا ورش وأبو عمرو وحمزة ومطلقا البزي ، أي أجبه وتقبل عبادتي . قوله تعالى رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وان لم يسبق منه ذنب ، وانما استغفر انقطاعا اليه . قوله تعالى وَلِوالِدَيَّ دل على أنهما لم يكونا كافرين ، وان أباه الكافر هو عمه أو جده لأمه ، وعن أحدهما ( ع ) هما آدم وحواء ، وقرئ ولولدي ونسبه في الجوامع إلى أهل البيت . والقمي : انما نزلت ولولديّ إسماعيل وإسحاق ، وعن الباقر نحوه . قوله تعالى وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ يثبت كالقائم على رجله استعارة كقولهم قامت الحرب على ساق ، أو يقوم أهله له . قوله تعالى وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ خطاب له ( ص ) لتثبيته على ما كان عليه من أنه تعالى عالم بهم ووعد بأنه مجازيهم عليه ، وفيه تسلية للمظلوم وتهديد للظالم . قوله تعالى إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ نؤخر عقابهم . قوله تعالى لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ أبصارهم فلا تستقر ولا تنطبق للرعب من هول المطّلع .