السيد عبد الله شبر

356

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ مكانكم لأنّ من قدر على بناء الشيء كان على هدمه أقدر . ولا يمتنع ذلك عليه كما قال [ وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ] . قوله تعالى وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ أي ما إهلاككم والإتيان بخلق جديد . بمتعذر أو متعسر عليه تعالى . قوله تعالى وَبَرَزُوا لِلَّهِ عبّر بالماضي لتحققه ، أي يبرزون من قبورهم ويخرجون منها لحكم اللّه وامره ، أو يبرزون للّه [ جَمِيعاً ] . قوله تعالى جَمِيعاً مجتمعين القادة والاتباع . قوله تعالى فَقالَ الضُّعَفاءُ الاتباع الذين ضعف رأيهم . قوله تعالى لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا عن الايمان وهم القادة المتبوعون . قوله تعالى إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً في الكفر جمع تابع كخدم وخادم . قوله تعالى فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ دافعون عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ من الأولى بيانية والثانية تبعيضية أي بعض شيء هو عذاب اللّه ، أو هما للتبعيض أي بعض شيء هو بعض عذاب اللّه . قوله تعالى قالُوا أي المتبوعون اعتذارا . قوله تعالى لَوْ هَدانَا اللَّهُ إلى طريق الخلاص من العقاب . قوله تعالى لَهَدَيْناكُمْ أي لو خلصنا لخلصناكم أيضا . قوله تعالى سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا مستو علينا الجزع والصبر . قوله تعالى ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ من مهرب من عذاب اللّه ولا مفرّ ولا منجى . قوله تعالى وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ فرغ منه ودخل السعداء الجنة والأشقياء النار وجعلوا يلومونه إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ