السيد عبد الله شبر

352

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى فَأَوْحى إِلَيْهِمْ إلى الرسل رَبُّهُمْ لما ضاقت صدورهم بما لقوا من قومهم . قوله تعالى لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ على إضمار القول أو اجراء الإيحاء مجراه . قوله تعالى وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ أي أرضهم . قوله تعالى مِنْ بَعْدِهِمْ في النبوي من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه اللّه داره وقرأ الآية . قوله تعالى ذلِكَ الإسكان بعد إهلاك الظلمة . قوله تعالى لِمَنْ خافَ مَقامِي الذي أقيمه فيه للحساب ، أو قيامي عليه رقيبا . قوله تعالى وَخافَ وَعِيدِ أي عقابي ، وأثبت ورش الياء وصلا . قوله تعالى وَاسْتَفْتَحُوا طلب الرسل من اللّه الفتح على الكفار والنصر على الأعداء ، أو الحكم بينهم وبينهم ، أو سأله الكفار نصر المحق على المبطل ، وقيل : الضمير للكفرة أي استفتحوا العذاب الذي توعدهم به الأنبياء على جهة التكذيب لهم ، وقيل : للفريقين ، فإنهم جميعا سألوه ان ينصر المحق ويهلك المبطل . قوله تعالى وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ يعني ففتح لهم فأفلح المؤمنون وخسر كل متكبر معاند مجانب للحق دافع له . عن الباقر ( ع ) العنيد المعرض عن الحق . قوله تعالى مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ أي امامه ، وهو من الاضداد ، أو سمي المستقبل به مجازا كأنه اتى من خلف . قوله تعالى وَيُسْقى عطف على مقدّر اي يصلاها ويسقى . قوله تعالى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ عطف بيان لماء وهو ما يسيل من