السيد عبد الله شبر

347

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَإِذْ اذكر إذ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ أي وقت انجائه إياكم . قوله تعالى مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ يذيقونكم . قوله تعالى سُوءَ الْعَذابِ بالاستعباد وغيره . قوله تعالى وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ يستبقونهن للخدمة . قوله تعالى وَفِي ذلِكُمْ الإنجاء أو العذاب . قوله تعالى بَلاءٌ ابتلاء . مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ أو المعنى في ذلكم الإنجاء نعمة عظيمة . قوله تعالى وَإِذْ تَأَذَّنَ اذن كتوعد وأوعد أي اعلم . قوله تعالى رَبُّكُمْ ولتضمنه القسم ، جيء بلام موطئة له في لَئِنْ شَكَرْتُمْ نعمي بالإيمان والطاعة . قوله تعالى لَأَزِيدَنَّكُمْ نعما . قوله تعالى وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ جحدتم النعم بالكفر والمعاصي وجوابه دل عليه إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ أي لأعذبنكم ، ومن عادة أكرم الأكرمين ان يصرّح بالوعد ويعرض بالوعيد . روي أن الكفر في الآية كفر النعم . قوله تعالى وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ من الخلق .