السيد عبد الله شبر
344
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
وعن النبي ( ص ) من قرأها أعطى من الحسنات بعدد من عبد الأصنام ومن لم يعبدها . وقال الصادق ( ع ) من كتبها على خرقة بيضاء وجعلها على عضد طفل صغير أمن من البكاء والفزع والتوابع وسهل اللّه عليه فطامه . قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ هذا القرآن أو السورة كتاب . قوله تعالى أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ بدعوتهم إلى ما فيه . قوله تعالى مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ من أنواع الضلالات والكفر إلى الهدى والايمان . قوله تعالى بِإِذْنِ رَبِّهِمْ بأمره بذلك صلة لتخرج ، أو حال من فاعله أو مفعوله . قوله تعالى إِلى صِراطِ بدل من إلى النور أي إلى طريق الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ القاهر سلطانه المحمود شانه . قوله تعالى اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ بالجر بدل من العزيز ، رفعه ابن عامر مبتدأ وخبرا أو خبر محذوف والذي صفته . قوله تعالى وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ أي يولولون منه ويقولون يا ويلاه ، والويل الهلاك نقيض الوال وهو النجاة الَّذِينَ نعت أو ذم منصوب أو مرفوع أو مبتدأ خبره أولئك وخبره [ الَّذِينَ ] . قوله تعالى الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يختارون المقام فيها وهي دار انتقال وفناء . قوله تعالى عَلَى الْآخِرَةِ وهي دار بقاء . قوله تعالى وَيَصُدُّونَ الناس . قوله تعالى عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ دينه .