السيد عبد الله شبر
325
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ أي كلمته وهي لا إله الا اللّه ، أو الدعوة المجابة فإنه يجيب من دعاه ، أو دعوة المدعو الحق وهو اللّه . قوله تعالى وَالَّذِينَ يَدْعُونَ والأصنام الذين يدعوهم أو يعبدهم المشركون . قوله تعالى مِنْ دُونِهِ أي غيره . قوله تعالى لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ من مطالبهم . قوله تعالى إِلَّا كَباسِطِ الا استجابة كاستجابة باسط [ كَفَّيْهِ ] . قوله تعالى كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ يدعوه . قوله تعالى لِيَبْلُغَ فاهُ بانتقاله من مكانه اليه . قوله تعالى وَما هُوَ بِبالِغِهِ ولن يبلغ فاه لأنه جماد لا يشعر فكذلك الهتهم . عن الباقر ( ع ) هذا مثل ضربه اللّه للذين يعبدون الأصنام والذين يعبدون الالهة من دون اللّه ، فلا يستجيبون لهم بشيء