السيد عبد الله شبر
321
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
الثاء ، أي عقوبات أشباههم في التكذيب ، فهلّا يعتبرون بها . قوله تعالى وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ مع ظلمهم أنفسهم بالذنوب وهو حال ويفيد جواز العفو قبل التوبة وتخصيصه بالصغائر لمجتنب الكبائر ممنوع . قوله تعالى وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ لمن استحقه . وعن الرضا ( ع ) حين ذكر قول المعتزلة بالكبائر لا تغفر قال القرآن بخلاف المعتزلة وتلا الآية . قوله تعالى وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ كالناقة والعصا إذ لم يعتدوا بمعجزاته . قوله تعالى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ مرسل للانذار ، ما عليك الا الإتيان بما يصحح رسالتك . قوله تعالى وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ هو اللّه ، أو نبي يدعوهم إلى اللّه بما يخصه من معجزات تليق بهم أو امام يرشدهم ، وفي النبوي المستفيض انا المنذر وعليّ ( ع ) الهادي . وعن الباقر ( ع ) رسول اللّه ( ص ) المنذر ولكل زمان منّا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي اللّه . قوله تعالى اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى أي أحوال ما تحمله كذكوريته وأنوثيته وتمامه ونقصه وحسنه وقبحه وسعادته وشقائه . قوله تعالى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ ما تنقصه وما تزاده من مدّة الحمل تسعة أشهر وما يزاد عليه ، وقيل ما تغيض الأرحام الولد لأقل من ستة أشهر وما تزداد الولد لأقصى مدة الحمل ، وقيل ما تنقص الأرحام من دم الحيض وهو انقطاعه ، وما تزداد بدم النفاس بعد الوضع . وعن الصادق ( ع ) ما تحمل كل أنثى الذكر والأنثى وما تغيض الأرحام ما كان من دون التسعة وهو غيض وما تزداد وما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة أشهر وفي رواية ما تغيض ما لم يكن حملا وما تزداد الذكر والأنثى جميعا . والقمي : ما تغيض ما تسقط من قبل القيام وما تزداد