السيد عبد الله شبر

319

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

وطعما ولونا وطبعا ورائحة مع وحدة المشروب والجنس والأرض والهواء فهو دليل كمال القدرة . قوله تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ المذكور لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يتدبرون بعقولهم . قوله تعالى وَإِنْ تَعْجَبْ يا محمد ( ص ) بتكذيبهم . قوله تعالى فَعَجَبٌ فحقيق بالعجب قَوْلُهُمْ في انكار البعث . قوله تعالى أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ فإنهم مع إقرارهم بابتداء الخلق أنكروا الإعادة وهي أهون . واعلم انّه إذا اجتمع استفهامان فقد قرئ الأول منهما على الاستفهام بهمزتين وبابدال الثانية ياء وألف بينهما وبدون ألف والثاني منهما على الخبر وقرئ بالجمع بين الاستفهامين بهمزتين وهمزة وياء ويمدّ بينهما وبدونه وقرئ الأول على الخبر بهمزة مكسورة ، والثاني على استفهام بهمزتين . قوله تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ لجحدهم قدرته على البعث . قوله تعالى وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ يوم القيامة أو في الدنيا ، فان الكفر أغلال في أعناقهم لا يرجى خلاصهم منها . قوله تعالى وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ لا ينفكون عنها ، وتوسيط ضمير الفصل لتخصيص الخلود بالكفّار .