السيد عبد الله شبر
292
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا استئناف يبين ما نبغي . قوله تعالى وَنَمِيرُ أَهْلَنا نحمل لهم الميرة ، أي الطعام قوله تعالى وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ وقر بَعِيرٍ لأجله . قوله تعالى ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ أي كيل البعير سهل على الملك لا يصعب عليه . أو ما جئنا به قليل لا يكفينا فنحتاج إلى الرجوع لنضاعفه ونزداد وقرا لأخينا ، وهذا كله احتجاج على أن الصواب في إرساله معهم فلمّا رأى يعقوب ردّ البضاعة وإكرام الملك عزم على إرساله . قوله تعالى قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ تعطوني عهدا . قوله تعالى لَتَأْتُنَّنِي بِهِ جواب القسم . قوله تعالى إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ إلّا أن تهلكوا أو تغلبوا حتى لا تطيقوا ذلك . قوله تعالى فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ عهدهم . قوله تعالى قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ شاهد وحافظ فأجابهم إلى إرساله معهم . قوله تعالى وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مصر . قوله تعالى مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ خاف عليهم العين لأنهم كانوا ذوي جمال وهيئة معروفين بالأخوّة . وعن النبي ( ص ) ان العين حق والتأثير للنفس باذن اللّه . قوله تعالى وَما أُغْنِي ادفع . قوله تعالى عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ من قضائه فيكم شيئا من الغناء أو القضاء بما قلته لكم . قوله تعالى إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ لا راد لقضائه .