السيد عبد الله شبر

285

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى ائْتُونِي بِهِ بالمعبّر . قوله تعالى فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ فقال له أجب الملك . قوله تعالى قالَ يوسف لرسول الملك ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ أي العزيز . قوله تعالى فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ أبى ( ع ) عن إجابة الملك حين تبين براءته مما قذف به ، أي سل الملك ان يتعرف حال هؤلاء النسوة ليعلم صحة براءتي ، ولم يفرد امرأة العزيز بالذكر حسن عشرة منه ورعاية أدب . عن النبي ( ص ) لو كنت بمنزلة يوسف حين أرسل اليه الملك يسأله عن رؤياه ما حدثته حتى اشترط عليه ان يخرجني من السجن ، وتعجبت لصبره عن شأن امرأة الملك حتى أظهر اللّه عذره . قوله تعالى إِنَّ رَبِّي أي اللّه أو سيدي . قوله تعالى بِكَيْدِهِنَّ حين قلن له أطع مولاتك . قوله تعالى عَلِيمٌ فرجع واخبر الملك فدعاهن قالَ ما خَطْبُكُنَّ شأنكن . قوله تعالى إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ هل بدا منه خيانة . قوله تعالى قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ تنزيه له . قوله تعالى ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ من ذنب وخيانة ، فاعترفن ببراءته ، وانه حبس ظلما . قوله تعالى قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي ظهر وتبين من حصّ رأسه صلع ، أو من حصحص البعير برك حتى يستبين آثار مباركة . قوله تعالى أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ في قوله هي راودتني ، فعاد الرسول وأخبر يوسف بمقامهن فقال : [ ذلِكَ . . . إلخ ] .