السيد عبد الله شبر

275

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى لَهُنَّ مُتَّكَأً ما يتكى عليه لطعام أو شراب أو وسائد من نمارق يتكين عليها ، أو مجلس طعام . والقمي : متكا اي أترجا ، فكأنه قرأه بإسكان التاء وحذف الهمزة واحدته متكة . قوله تعالى وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً ليقطعن بها الفواكه واللحم . قوله تعالى وَقالَتِ ليوسف . قوله تعالى اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ للخدمة أو السلام ، أو ليرينه ، ولم يكن يتهيأ له ان لا يخرج لأنه بمنزلة العبد . قوله تعالى فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ عظمنه وبهتن لجماله ، وقيل أكبرنه حضن له . قوله تعالى وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ جرحنها بالسكاكين من شدّة الدهشة ، وما أحسن بألم الا بالدم ، وحمله بعض على الحقيقة من إبانة أيديهن . قوله تعالى وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ تنزيها له وتعجبا من قدرته ، وأصله بألف كقراءة أبي عمرو في الوصل فحذفت تخفيفا ، وقيل حاشا فاعل من الحشا وهو الناحية ، أي صار يوسف في ناحية اللّه مما قذف به . قوله تعالى ما هذا بَشَراً إذ لم يعهد حسنه لبشر ، وأعملت ما كليس على لغة أهل الحجاز . قوله تعالى إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ لما حازه من جمال وعفّة . قوله تعالى قالَتْ فَذلِكُنَّ فهذا هو الفتى . قوله تعالى الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ في حبه ، فقد رأيتن ما أصابكن برؤيته مرّة ، فكيف ألام فيه وانا أشاهده دائما . وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ فامتنع طلبا للعصمة اعترفت بفعلها وبراءته حين علمتهن يعذرنها .