السيد عبد الله شبر
268
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
( ع ) كانت عشرين درهما ، وروي ثمانية عشر درهما ، وحملوه إلى مصر وباعوه من عزيز مصر ، وكان بين منزل يعقوب وبين مصر اثنا عشر يوما . قوله تعالى وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ أهل مِصْرَ العزيز وهو قطفير خليفة الملك وخازنه ، والملك ريّان بن الوليد من العمالقة آمن بيوسف ومات في عصره وفرعون موسى من ولده . قوله تعالى لِامْرَأَتِهِ راعيل ولقبها زليخا . قوله تعالى أَكْرِمِي مَثْواهُ مقامه عندنا . قوله تعالى عَسى أَنْ يَنْفَعَنا في أمورنا ، أو ان نبيعه فنربح بثمنه . قوله تعالى أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً كان عقيما لا ولد له ، وتفرّس منه الرشد ، فأكرموه وربّوه فلما بلغ أشده هوته امرأة العزيز ، وكانت لا تنظر إلى يوسف امرأة الا هوته ولا رجل الا احبّه ، وكان وجهه مثل القمر ليلة البدر . قوله تعالى وَكَذلِكَ أي كما انجيناه وعطفنا عليه العزيز . قوله تعالى مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ ارض مصر ليقيم العدل فيها . قوله تعالى وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ مرّ تفسيره . قوله تعالى وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ لا يغلبه شيء على مراده أو على امر يوسف بتدبيره حتى يبلغه ما قدر له . قوله تعالى وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ذلك . قوله تعالى وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ كمال شدته وقوّته وهو ثماني عشرة سنة كما عن الصادق ( ع ) . قوله تعالى آتَيْناهُ حُكْماً بين الناس . قوله تعالى وَعِلْماً وعملا به أو نبوّة وشريعة أو علما بتعبير الرؤيا