محمد ثناء الله المظهري
134
التفسير المظهرى
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من كذب بالشفاعة فلا نصيب له ومن كذب بالحوض فليس له فيه نصيب رواه سعيد بن منصور وعن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة قوله صلى اللّه عليه وسلم شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها رواه ابن منيع وعن عبد الرحمن . . . . . . . . . . . . قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم شفاعتي مباحة الا لمن سب أصحابي رواه أبو نعيم في الحلية وعن انس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي يوم القيامة المرجئة والقدرية رواه أبو نعيم ( مسئلة : ) وقد ورد في بعض المعاصي انها مانعة للشفاعة عن عثمان بن عفان رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلعم من غش العرب لم ينله شفاعتي رواه البيهقي بسند جيد وعن معقل بن يسار قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رجلان لا تنالهما شفاعتي يوم القيامة اما ظلوم خشوم عسوف وآخر غال في الدنيا مارق منه رواه البيهقي والطبراني بسند جيد وعن الدرداء وغيره قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذروا المراء فان الممارى لا اشفع له يوم القيامة رواه الطبراني . فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ يعنى عن القران أو ما يعمه من المذكرات مُعْرِضِينَ الفاء للسببية وما استفهامية مبتداء ولهم خبره وعن التذكرة استفهام للانكار عن شفاعة حالهم في الدنيا المفضى إلى العذاب في الآخرة فان عذاب الآخرة سبب للانكار . كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ قرأ نافع وابن عامر بفتح الفاء والباقون بكسرها فمن قرأ بالكسر فمعناها نفرة يقال نفر واستنفر كما يقال عجب واستعجب ومن قرأ بالفتح فمعناها منفرة مذعورة . فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ط الجملة صفة لحمر وجملة كأنهم بعد حال وضمير لهم في مالهم وكلمة كأنهم اغنى عن واو الحال شبههم في اعراضهم ونفورهم عن استماع الذكر بحمر نافرة من قسورة فعولة من القسر بمعنى القهر قال أبو هريرة هي الأسود وهو قول العطاء والكلبي وقال مجاهد وقتادة والضحاك القسورة الرماة ولا واحد لها من لفظها وهي رواية عن عطاء عن ابن عباس وقال زيد بن اسلم عن رجال أقوياء وكل ضخم شديد عند العرب قسورة وعن أبي المتوكل لغط القوم وأصواتهم وروى عكرمة عن ابن عباس قال هي حيال الصيادين قال سعيد بن جبير هي القناص يعنى الصياد اخرج ابن المنذر عن السدى قال قالوا لئن كان محمد صادقا فليصبح تحت راس كل رجل منا صحيفة فيها براءة وامنة من النار فنزلت . بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ